ختم مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان زيارته إلى المملكة العربية السعودية بلقاء مع الجالية اللبنانية في جدة، بدعوة من القنصل العام زياد عطا الله الذي قدم للمفتي دريان درعا تكريمية باسم قنصلية لبنان العامة في جدة ومجلس الأعمال اللبناني والجالية اللبنانية عربون محبة وتقدير لمهامه الجليلة لما فيه خير لبنان واللبنانيين.
وحث المفتي دريان "الجالية اللبنانية على الثقة بمستقبل وطنهم بانه سيكون مشرقا وزاهرا بجهود القيادات الوطنية وفي مقدمتها الرئيس سعد الحريري الذي يسعى جاهدا إلى جمع الشمل بالحوار والتلاقي والتواصل مع الجميع من اجل الحفاظ على لبنان دولة ومؤسسات".
وقال دريان إن "جلسات الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله أعطت جوا من الارتياح وأرست مناخا توافقيا أزال التشنج المذهبي"، آملا أن "ينتج هذا الحوار والحوارات الأخرى إنجاز الاستحقاق الرئاسي".
مشيرا الى أن: "التأخير في انتخاب رئيس للجمهورية سيشكل مزيدا من الأزمات التي بدأت تتكاثر ولا يجوز في أي حال من الأحوال أن يبقى هذا الشلل موجودا في مؤسساتنا اللبنانية فعلينا البدء بإنجاز الاستحقاق الرئاسي لنعيد إلى مؤسساتنا دستوريتها وحيويتها، واليوم لدينا أربع وعشرون رأسا للجمهورية اللبنانية ونريد رأسا واحدا لجمهوريتنا اللبنانية وإلا فإن الأمور ستزداد تعقيدا في عمل مجلس الوزراء، فعلينا إيجاد آلية مناسبة لعمل مجلس الوزراء خشية الوقوع شلل العمل الحكومي داخل الحكومة مما يتعطل معه انعقاد جلسات مجلس الوزراء وندخل لبنان ومؤسساته في المجهول".
واضاف دريان :"أعان الله رئيس مجلس الوزراء تمام سلام حامل الأمانة بكل صدق وإخلاص، وندعوه إلى مزيد من الصبر والحكمة ونقف معه في المحافظة على إكمال المسيرة وإزالة العقبات أمام انعقاد مجلس الوزراء لتسيير أمور الدولة والمواطنين".