مازن اسماعيل
تعرض المواطن بشير بتغريني لاعتداء مساء امس على يد احد مرافقي وزير الاتصالات بطرس حرب في البترون، بحسب ما اشار بتغريني.
وفي التفاصيل بحسب ما رواها بتغريني في اتصال مع موقع "الجديد" انه كان وعائلته متوجهاً عند الثامنة والنصف ليل امس الى منطقة البترون في زيارة اجتماعية، اذ تفاجأ بسيارة من نوع "بي ام دبليو" دون لوحة تسجيل تسير امامه بسرعة خفيفة دون ان تسمح له بتجاوزها، "فقلت لسائق السيارة انك تسير ببطئ ولا تسمح لي بالمرور فكان جوابه بالتهديد والشتم".
وعند وصول بتغريني الى منزل عديله في البترون، بحسب روايته نزل السائق "وهو عريف بالدرك يدعى اسطفان انطونيوس من شكا وهو مع الوزير بطرس حرب وبدأ بالاعتداء علي بالضرب الذي طاول انحاء عدة من جسدي فيما أخذ رفيقه الذي كان معه في السيارة بالصراخ علي وشتمي بكلمات نابية".
وقد تقدم بتغريني بشكوى ضد المعتدي امام النيابة العامة ليلاً في مخفر البترون لكن الاخير لم يحضر، فيما تدخل مرافقو حرب لحل المسألة اما "النائب العام فأمر باحضاره فوراً وافيد انه ذهب الى قطعته ".
واضاف بتغريني انه حصل على تقرير من الطبيب الشرعي يشير الى انه تعرض لاعتداء يتطلب خمسة ايام راحة مع فترة مفتوحة للعلاج مما تعرضت له يده وعينه جراء الاعتداء.
في المقابل اجرينا اتصالاً بالوزير حرب للوقوف على حقيقة ما جرى وان كان السائق "المعتدي" من مرافقيه، فجاء الرد من ليلى الموظفة في منزل حرب التي اشارت الى ان وزير الاتصالات مسافر خارج البلاد ، فكان الاتصال بجوزيف حرب مسؤول الأمن عند وزير الاتصالات .
وقد اشار جوزيف حرب الى ان عنصر الامن "المعتدي" ليس مرافقاً لوزير الاتصالات بل هو عنصر امني مفصول من قوى الامن لحراسة منزل الاخير، لافتاً الى ان اسطفان انطونيوس موجود الآن في مخفر البترون وهو يدلي بافادته بعدما توجه الى قطعته عقب الحادثة مشيراً الى ان المسالة انتهت عند هذا الحد.