طالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وزير المالية علي حسن خليل بـ"تصحيح المذكرة الصادرة عنه، والمتعلقة بمشاع العاقورة منعا لاي التباس، ومنعاً لأي تصرف حاضراً ومستقبلاً من شأنه أن يولد نزاعات كلنا بغنى عنها".
جاء ذلك خلال ترؤس الراعي قداساً احتفالياً في كاتدرائية مار جرجس في العاقورة في اليوم الثاني لزيارته الرعوية الى جبة المنيطرة في قضاء جبيل، عاونه فيه المطرانان بولس منجد الهاشم وميشال عون، كاهن الرعية المونسونيور رزق الله ابي نصر، الخوري جوزف دريان، وخدمته جوقة الكنيسة بقيادة رينيه عساكر.
ودعا الراعي "الدولة اللبنانية إلى أن تضع حدا للتعدي الحاصل في بلدة لاسا على املاك نيابة جونية البطريركية لاكمال اعمال المسح القانوني وتحديد الملكيات وفقا للمستندات القانونية، وبذلك نضمن للجميع دون استثناء حقوقهم ونعيش معا بسلام وتعاون واحترام"، لافتا إلى أن "المادة ال15 من الدستور ترسم ان الملكية هي في حمى القانون، وعلى هذا الاساس نعمل مع المسؤولين المعنيين في الطائفة الشيعية على انهاء هذا الموضوع لخير الجميع وخير لاسا وكل شعبها، بعيدا من اي تشنج طائفي او سياسي".
وكان البطريرك الراعي استهل يومه الثاني لزيارته الرعوية الى جبة المنيطرة في قضاء جبيل بزيارة بلدة المجدل، حيث كان في استقباله رئيس البلدية سمير عساكر واعضاء المجلس البلدي، مختار البلدة زهير طربيه، كاهن الرعية الخوري جوزف الخوري، اهالي البلدة وفاعلياتها.