اصبح من المؤكد لا جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل بدليل ان جدول الاعمال لم يوزع على الوزراء في الموعد المعتمد وهو السبت الفائت، بحسب ما اشارت صحيفة "الانباء" الكويتية التي اشارت الى أن جلسة الخميس الثاني مشكوك بأمرها ايضا لوقوعها في تاريخ سابق لعودة الرئيس تمام سلام من نيويورك في 23 منه، وبسبب احتمال ان يتضمن جدول اعمالها بندا خلافيا مستجدا يتمثل بتوقيع وزير الداخلية نهاد المشنوق اقتراحا بحل الحزب العربي الديموقراطي الذي يرأسه رفعت عيد، وحركة التوحيد الاسلامي ـ فرع هشام منقارة، لتورطهم بتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.
ولفتت الصحيفة الى ان اقتراح المشنوق أغضب وحزب الله وفريق الثامن من آذار، الذين توعدوا بالحؤول دون اقرار الاقتراح في مجلس الوزراء على اساس ان القرار الاتهامي لم يجرم الحزب بعملية التفجير المزدوجة ليصار إلى طلب حله.