مقدمة النشرة المسائية 24-01-2016
وضعتِ العاصفةُ كلاماً أبيضَ في التداول لا يُشبه الافكارَ الرئاسيةَ السود المتلاطمة على شاطىء بعبدا
مرشحان وتاليسا ثالثُهما تَفرِضُ رونقَها كشالٍ على التلال وصولاً الى أول المرتفعات حيث قطعت طرقاً وحاصرت بلدات غير ان الخبرَ الابيض لم يصدر عن وزيرِ التربية الياس بوصعب الذي ينتظره الاهلُ والطلابُ لمعرفةِ مصيرِ المدارسِ غداً فوزيرُ التربية هو الرجلُ الصعبُ الآن وقرارُه سيترتب عليه تدابير طلابية تُلزم التلامذة منازلَهم بعدما أتخذ القرار وزيرُ الصحة وائل ابو فاعور حيالَ دورِ الحضانة في الحضانةِ الرئاسية فإن الترشيحاتِ إختلطت بالتحالفات ولم يعد اللبنانيُ يميزُ الحليفَ من خصمِه وإذا ما أُضيف الى الشبكةِ المتقاطعة تصريحُ وزيرِ العدل أشرف ريفي اليوم فإننا سوفُ نكونُ أمامَ وزيرٍ يهاجمُ زعيمَه وينتقدُ ترشيحُ سعد الحريري لسليمان فرنجية ليس مواربةً فحسب بل بصراحةٍ تامة والفمِ الملآن في إنقلابٍ على زعيمِ المستقبل وخرقٍ لخطِه الازرق فوزيرُ العدل يريد رئيساً لا يرتهن للنظام السوري وايران ولا يكون شقيقاً للمجرم ولو أطال اللهُ بعمرِ تصريحِه أكثر لكان سمى المرشح سليمان فرنجية بالاسم وواجه سعَده طالباً سحبَ الترشيح وفي إطارِ الشبكةِ المتداخلةِ عينها يعلن العونيون أنهم سيحاورن المستقبل لكنهم يحذرون من إنعقادِ جلسةِ مجلس الوزراء إذا ما قاطعوها ويؤكد النائب الان عون للجديد أن المشاركة في جلسةِ الحكومة معلقة على بندِ التعينيات وهو يرد بسخريةٍ على رئيس حزب الكتائب سامي الجميل معتبراً ان الكتائب " مش عارفين الله وين حاططن " لكن لماذا أهمالُ دورِ الكتائب وعدمُ منحهاِ فرصة ً للترشيح فقائد القوات اللبنانية جربَ حظَه الرئاسي أربعاً وثلاثين مرة وعندما يأس وأيأس اللبنانين لجأ الى إستعمال الورقةِ الخطرة بترشيحِه عون وتعويلِه على فكِ ترابطِ الجنرال مع حزب الله أما الرئيس أمين الجميل فلم يُسمح له بتجربةٍ واحدة من قبلِ كاملِ فريقِ الرابعَ عشر من آذار هي الكيديةُ المستمرة ترشيحاً ومنعَ ترشيح لكنها لن تؤديَ الا الى جلسة ٍ فارغة في الثامن من شباط وعلى الارجح فإن العواصفَ سوف تجيءُ وتروح لتقتلع حتى العشب على مداخل بعبدا