نجا قائد فريق خون كاين
يونايتد التايلاندي، واسوسيفيكيت فوسيريت، من إصابة خطيرة بعدما فقد وعيه داخل الملعب إثر ضربة تلقّاها في الوجه خلال مباراة فريقه أمام موانغ لوي يونايتد، الأحد، ضمن منافسات
دوري الدرجة الثانية التايلاندي.
وتعرّض اللاعب، الملقّب بـ"ماكس"، لالتحام قوي مع أحد لاعبي الفريق المنافس، إذ أصابته ضربة في وجهه، يُرجّح أنها بالمرفق أو الكتف، ليسقط أرضًا فاقدًا الوعي.
ورغم سقوط اللاعب وعدم تحرّكه، لم يوقف الحكم المباراة فورًا، واستمرّ اللعب لأكثر من دقيقة، بينما حاول زملاؤه تنبيه الحكم إلى خطورة الموقف.
وسارع الجهاز الطبي إلى دخول الملعب لمساعدة اللاعب، وأجرى له الإنعاش القلبي الرئوي، قبل نقله إلى مستشفى راجابرويك لتلقّي العلاج.
وأعلن نادي خون كاين يونايتد أنّ الفحوص الطبّيّة أظهرت
سلامة دماغ اللاعب، وعدم وجود كسور في الفك والرقبة والصدر، مؤكدًّا استعادته الوعي وقدرته على التواصل بصورة طبيعية.
وقرّرت
إدارة النادي عدم تقديم احتجاج رسمي على الحكم، رغم الانتقادات التي طالت تأخّره في إيقاف اللعب.
كما زار مدرّب الفريق المنافس اللاعب في المستشفى للاطمئنان عليه، بعدما اعتذر الطرف الآخر عن التدخّل الذي تسبّب في إصابته، فيما أبقاه الأطبّاء تحت المراقبة للتأكد من استقرار حالته الصحّيّة.