على عكس بعض زملائه في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مثل نيمار أو تياجو سيلفا الذين سافرا إلى البرازيل، قرر النجم الإيطالي ماركو فيراتي البقاء في باريس خلال الحجر الصحي، على اعتبار أن بلده هو من أكثر البلدان تأثراً بوباء كورونا.
هذا الخيار لم يكن هو الأمر السيء، بل المشكلة الصغيرة المضحكة التي واجهها اللاعب حين حاول مغادرة المنزل، حيث جرى حبسه في المصعد، ورصدت القصة التي تم نشرها على إينستاغرام أحد صديقيه وهو يصرخ بالإيطالية "حجر صحي في المصعد؟!!".
ولحسن حظ فيراتي، فإن السجن المؤفت لم يستمر سوى لدقائق، وتمكن الجميع من الخروج.