كتب الدكنور محمد علي صعب
عادت كتيبة غوارديولا من مدينة ليدز بنقطة يتيمة، ولولا تسرع مهاجمي ليدز، لعاد بيب بصفر من النقاط، وهنا التحليل الفني.
بدأ غوارديولا بخطة لعب 4-3-3 سرعان ما تحولت إلى 4-1-4-1 أو 4-1-5، مع تقدم فودين ودي بروين عبر الأطراف وبقاء رودري في منطقة الوسط الدفاعي، بينما بدأ بييلسا بخطة لعب 4-1-4-1، وتحولت في حال الدفاع إلى 4-5-1 و 4-4-2، حيث اعتمد على الكثافة في منطقة لعب ليدز.
هاجم السيتي بكل قواه عبر الأطراف في بداية المباراة، وكان له ما أراد عبر تسجيل أول الأهداف بفضل ستيرلنج (17)، ويحسب لنادي ليدز ومعه بييلسا عدم الاستسلام والعودة للمباراة بعد التأخر المبكر.
بييلسا اعتمد على الكثافة العددية في منطقة ليدز مع اللعب السلس والانتقال بالكرة من ملعبه إلى ملعب السيتي وسرعة الانتقال من الدفاع للهجوم الذي سجل بواسطة رودريغو (59)، لكن رعونة المهاجمين وتعملق الحارس ايدرسون حال دون فوز ليدز يونايتد.
وصل فريق السيتي كثيرا لمناطق ليدز، لكن كثرة الفرديات وعدم التعاون بين اللاعبين، خصوصا في الثلث الأخير كان سببا مهما في عدم حسم المباراة من قبل السيتي باكرا.
يحسب لغوارديولا بعض التحفظ في فترات المباراة، وهذا التحفظ ليس جبنا بل هو احترام للمنافس ومعرفة لقدرات بييلسا التكتيكية التي كادت تطيح بنقاط المباراة الثلاث.
غوارديولا التلميذ لم يتفوق على بييلسا استاذ الجميع ...