اجتاحت منصّات التواصل الاجتماعي والمواقع الرياضيّة العالميّة خلال الأيّام القليلة الماضية موجة عارمة من التقارير التي تزعم وجود "انهيار" وشيك في علاقة النجم
الأرجنتيني ليونيل ميسي وزوجته أنتونيلا روكوزو.
وتعود شرارة هذه الادعاءات إلى تصريحات مثيرة للجدل منسوبة للعرّافة والمنجّمة المكسيكيّة الشهيرة موهني فيدينتي، التي أطلقت "نبوءة" ادعت فيها انتهاء العلاقة العاطفيّة بين الزوجين، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك بزعم وجود ارتباطات خارجيّة لكلا الطرفيّن.
ورغم انتشار هذه الأنباء، إلّا أنّها ظلّت حبيسة إطار التكهّنات الإعلاميّة غير المستندة إلى وقائع، حيث افتقرت تماماً لأي إثبات.
واعتمدت الصيغ المتداولة للخبر بشكل كلّي على "توقّعات" غيبيّة، في حين أكّدت التقارير نفسها غياب أي تعليق رسمي من ميسي أو أنتونيلا حتّى اللحظة، ما يعزّز فرضيّة كونها مجرّد فقّاعات إعلاميّة تهدف لإثارة الجدل حول حياة النجم الخاصّة.
وعلى العكس، رصدت التقارير الميدانية في ميامي مؤشرات تنفي هذه الأنباء، فقبل أيام قليلة شاركت أنتونيلا عبر
إنستغرام صوراً لهدايا رومانسية تلقتها من ميسي، كما شوهد
الثنائي معاً في عشاء بمدينة ميامي الأسبوع الماضي، برفقة عائلة اللاعب سيرجيو بوسكيتس، وبديا في
حالة انسجام طبيعية.
ويأتي هذا اللغط ليضع استقرار الثنائي الأكثر شهرة في ملاعب
كرة القدم تحت المجهر، وهما اللذان توجّا قصّة حبّهما الطويلة بالزواج عام 2017 وأثمرت عن ثلاثة أبناء، ولطالما صُنفا كأحد أكثر النماذج استقراراً في الوسط الرياضي.