أثارت مواجهتا نوتنغهام فورست الإنجليزي وفنربخشة
التركي في ذهاب وإياب ملحق
الدوري الأوروبي موجة
واسعة من الجدل خارج المستطيل الأخضر، بعدما تداخلت الترتيبات الأمنية الصارمة مع حوادث جماهيرية مؤسفة.
وبدأت الأزمة بفرض السلطات
التركية في إسطنبول إجراءات مشددة، حيث أُلزمت جماهير "فورست" باستخدام حافلات إجبارية من نقطة تجمّع محدّدة إلى الملعب منذ الساعة الثالثة عصرًا، في عملية بلغت كلفتها نحو 53,500 جنيه إسترليني تكفّل النادي الإنجليزي بسدادها بالكامل دون تحميلها للمشجّعين.
وفي لقاء الإياب الذي استضافه ملعب "سيتي" يوم 26 شباط - فبراير، انتقل التوتّر إلى المدرجات، إذ أكّدت شرطة نوتنغهامشير فتح تحقيق رسمي عقب سلسلة حوادث شملت إشعال وإلقاء مواد نارية من القطاع المخصّص لجماهير فنربخشة، ما أدّى لتوقف المباراة لعدّة دقائق في بدايتها وتدخّل أمني كثيف.
وأسفرت الملاحقات الأمنيّة عن توقيف ثلاثة مشتبه بهم، فيما رصدت تقارير رسميّة أضرارًا مادّيّة لحقت بالمقاعد في مدرّج الفريق الضيف بعد صافرة النهاية.