شهد نادي بودو غليمت واحدة من أكثر لحظاته إنسانية في العام 2025 خلال مباراته البيتية الأولى في
دوري أبطال أوروبا أمام توتنهام هوتسبير يوم 30 أيلول - سبتمبر، حيث تحولت المدرجات إلى مساحة امتنان لطفل شجاع اسمه فريدريك (9 أعوام).
فريدريك، الذي تغلّب على مرض السرطان، ظهر سابقاً وهو يضع عدسة اصطناعية في
العين تحمل شعار النادي الذي يعشقه، في لقطة لامست قلوب الجماهير في النرويج وخارجها.
وخلال المباراة، حرصت الجماهير على تكريمه برسائل دعم وتصفيق حار، في
مشهد جسّد قوة العلاقة بين النادي ومجتمعه المحلي.
اللحظة لم تكن مجرد لفتة عاطفية، بل رسالة أمل تتجاوز حدود
كرة القدم، فبين أضواء
دوري الأبطال والتأهل الى ثًمن النهائي، وأجواء المنافسة الأوروبية، كان الانتصار الحقيقي في تلك الليلة هو الاحتفاء بشجاعة طفل حارب وانتصر، ليصبح رمزًا للإلهام داخل أسوار "أسبميرا" وخارجها.