كشفت صحيفة ليكيب
الفرنسية أنّ مشروع المسلسل الوثائقي الذي كانت تعتزم منصة نتفليكس إنتاجه حول نادي
باريس سان جيرمان قد توقف، نتيجة عقبات واجهت طاقم العمل في الوصول إلى تفاصيل الحياة الخاصة للاعبين والكواليس الداخلية للفريق.
وأشار التقرير إلى أنّ المدير الفني الإسباني
لويس إنريكي لعب دورًا محوريًا في تجميد هذا المشروع، حيث أبدى رغبة حازمة في حماية غرفة ملابس الفريق من أي ضغوط إعلامية إضافية قد تشتت تركيز المجموعة في هذه المرحلة من الموسم.
وكان
رئيس النادي ناصر الخليفي قد أعلن في شهر حزيران -
يونيو 2025 عن عمل ضخم من المفترض أن يوثّق رحلة النادي نحو الألقاب الكبرى، إلا أن وتيرة الإنتاج دخلت في
حالة من الركود منذ مطلع عام 2026، بعدما وضعت الإدارة الفنية قيودًا صارمة على تصوير الجوانب الشخصية للاعبين خارج المستطيل الأخضر.
ورغم عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن بشأن إلغاء العمل، إلا أنّ المؤشرات الحالية تؤكد أن مقاربة لويس إنريكي الصارمة في تقليل المشتّتات جعلت مصير الوثائقي غامضًا، وسط تساؤلات حول إمكانية استئنافه لاحقًا بصيغة لا تتعارض مع سياسة الانضباط التي يفرضها المدرب الإسباني في النادي الباريسي.