ظلّ ملعب "أنفيلد" شاهداً استثنائياً على تألّق
ماركوس يورينتي، نجم
أتلتيكو مدريد، في المسابقات القارية، لدرجة جعلت اسم هذا الملعب يتجاوز حدود المستطيل الأخضر ليصبح جزءاً من حياته الخاصة.
بدأت هذه العلاقة في العام 2020، حينما فاجأ اللاعب الإسباني الجماهير بإطلاق اسم "أنفيلد" على كلبه الخاصّ، وهو قرار لم يكن نابعاً من الانتماء للمكان، بل تخليداً لليلة تاريخية سجل فيها ثنائية قادت فريقه لإقصاء
ليفربول من ثمن نهائي
دوري أبطال أوروبا (3-2) بعد التمديد.
ولم تكن تلك البصمة التهديفية مجرد حدث عابر، إذ عاد يورينتي ليؤكد حضوره القوي في المعقل الإنجليزي خلال نسخة 2025-2026، محرزاً هدفين جديدين في مرحلة الدوري، رغم خسارة فريقه في تلك المواجهة (2-3).
وبهذا الرصيد، أصبح يورينتي يمتلك 4 أهداف قارية في "أنفيلد"، ما يجعله أحد أكثر اللاعبين فتكاً بشباك "
الريدز" على أرضهم.
ومع وصول إجمالي أهدافه في البطولة إلى 9 أهداف، يتبين أن هذا الملعب احتضن أقل من نصف حصيلته بقليل، لكنه يظل بلا شك المكان الذي شهد أبرز لحظات توهجه.