على الرغم من نجاحه في حجز مقعد في نصف نهائي
دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى منذ العام 2017، فشل أتلتيكو مدريد في مطاردة حلم تحقيق
انتصاره الثالث على
برشلونة خلال الموسم الحالي.
وجاء تأهل كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بعد التفوق (3-2) في مجموع مباراتي ربع النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً (2-0)، ما مهد له طريق العبور رغم الخسارة إياباً في مدريد (1-2).
وأسقطت هذه الهزيمة رقماً تاريخياً لأتلتيكو مدريد، فقد دخل الفريق مواجهة الإياب بسجل خالٍ من الهزائم على أرضه في الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية منذ آذار - مارس 1997، حين سقط أمام أياكس أمستردام الهولندي (2-3).
ووفقاً لبيانات
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، شملت تلك السلسلة الذهبية 14 انتصاراً و7 تعادلات، قبل أن تتحطم أخيراً.
ورغم نهاية هذه السلسلة المبهرة وفشل أتلتيكو في معادلة إنجازه الغائب منذ موسم 1995-1996 بالفوز على منافسه الكتالوني 3 مرات في ذات الموسم، إلا أن فريق
العاصمة الإسبانية حقق هدفه الأهم.
فقد أثبت الفريق فاعلية الكبيرة في إدارة المواجهات الإقصائية المعقدة، ليواصل طموحه
الأوروبي بثقة عالية تاركاً برشلونة خارج المنافسة رغم انتصاره الأخير.