تلقت
كرة القدم الأوروغويانية دفعة معنوية بعد ورود أنباء مطمئنة عن الحالة الصحية للحارس الشاب لوكا رودريغيس، لاعب الفئات السنية في نادي
ليفربول مونتيفيديو.
وجاءت هذه التطوّرات لتنهي أشهُرًا من القلق عقب تشخيص إصابته بورم عظمي في ركبته اليمنى، وهو المرض الذي أعلن عنه النادي رسمياً في
كانون الأوّل - ديسمبر 2025، ما أجبر الموهبة الصاعدة على تعليق مسيرته الرياضية والتفرغ التام للعلاج.
ووفقًا للتقارير الطبية المتابعة لحالته، خضع رودريغيس لبروتوكول علاجي مكثّف شمل جلسات العلاج الكيميائي وجراحة دقيقة لاستئصال الورم بنجاح.
وحظي اللاعب بدعم إنساني واسع من عائلته وزملائه الذين جسّدوا تضامنهم في مواقف مؤثّرة، منها حلاقة رؤوسهم قبل جلسات علاجه.
وأكدت المصادر المقربة من اللاعب استمراره في استكمال العلاج الكيميائي الوقائي لضمان التعافي التام، وسط تفاؤل كبير بتجاوزه المرحلة الأصعب.
وكان رودريغيس قد وصف معركته الصحية بأنها "أصعب مباراة" خاضها خارج المستطيل الأخضر، بعد تحول حياته فجأة من الملاعب إلى أروقة المستشفيات.