شهد ملعب لا كارتوخا في
إشبيلية لفتة مؤثرة بطلها المشجع "إينيغو"، الذي ضرب أروع أمثلة الانتماء لناديه
ريال سوسييداد وعائلته في آن واحد.
ففي ليلة نهائي
كأس ملك إسبانيا التاريخية، قرر إينيغو التخلي عن مقعده في المدرجات والبقاء وحيدًا خارج الملعب، ليمنح زوجته وابنته فرصة مشاهدة المباراة بعدما تبين امتلاك العائلة لتذكرتين فقط عند
بوابة الدخول.
هذه التضحية، منحت قصة المشجع الباسكي صدىً واسعا تجاوز حدود المستطيل الأخضر، خاصة وأنه حرم نفسه من معايشة لحظة المجد من الداخل من أجل
سعادة أسرته.
وعلى وقع هذا الموقف العاطفي، نجح ريال سوسييداد في حسم اللقب الرابع في تاريخه بالمسابقة، إثر فوزه المثير على
أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (2-2).
وشهدت هذه النسخة أول تتويج لريال سوسييداد بحضور جماهيره منذ لقبه الأخير في عام 2021 والذي أقيم آنذاك خلف أبواب مغلقة، ما منح تضحية إينيغو بُعدًا عاطفيًا أكبر في ليلة عودة
الأنصار إلى
مشهد التتويج.