تحوّل
ديربي العاصمة التشيكية بين سلافيا براغ المتصدر برصيد ٦٣ نقطة، وسبارتا براغ الوصيف (٦٠)، الذي أقيم مساء أمس، إلى
مشهد فوضوي غير مسبوق في الدقائق
الأخيرة من عمر اللقاء.
وشهدت المواجهة، التي احتضنها ملعب إيدن أرينا، اقتحام مئات من مشجعي نادي سلافيا لأرضية الملعب قبل إطلاق صافرة النهاية، ما أدى إلى إيقاف المباراة وعدم استكمالها، في الوقت الذي كان فيه صاحب
الأرض متقدّمًا (٣-٢)، وعلى بعد دقائق معدودة من حسم لقب الدوري التشيكي.
ووقعت الأحداث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، من أصل 9 دقائق إضافية، حيث تدفق المشجعون إلى العشب الأخضر وسط استخدام مكثف للألعاب النارية والدخان. وأشارت التقارير المحلية إلى تعرض بعض لاعبي سبارتا لمضايقات خلال
حالة الفوضى العارمة التي اجتاحت أرجاء الملعب.
ومن المنتظر أن تعقد لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري التشيكي اجتماعا للنظر في هذه الواقعة، وسط توقعات بفرض عقوبات مغلظة على سلافيا. وتشمل
العقوبات المحتملة خسارة المباراة إداريا (٠-٣)، إلى جانب غرامات مالية وإجراءات صارمة تتعلق بمنع الحضور الجماهيري.
وفي حال اعتماد هذه العقوبة، سيتأجل تتويج سلافيا الرسمي باللقب، رغم استمراره في صدارة الترتيب العام.