واصل المتألّق
لامين يامال ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأعمدة الأساسيّة في
نادي برشلونة خلال الموسم الكروي الحالي، بعدما وصل إلى أرقام إحصائيّة مرعبة تؤكّد حجم تأثيره الهجومي الطاغي والمباشر في منظومة المدرّب الألماني هانزي
فليك.
وتجاوز يامال فعليّاً حاجز 50 هدفاً، ليواصل منذ ذلك الوقت كسر كافة التوقعات وتحطيم الأرقام التاريخية الصامدة في
أكاديمية "لاماسيا".
ويتصدّر الجوهرة الإسبانيّة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في أهداف الفريق الكتالوني بفارق شاسع جداً عن أقرب ملاحقيه من زملائه، حيث بلغت مساهماته التهديفية الإجمالية مستويات إعجازية غير مسبوقة للاعب في مثل سنّه، مسجّلاً حضوراً لافتاً وقوياً في منافسات
الدوري الإسباني ومختلف البطولات القارية الكبرى.
ويحمل هذا التألق دلالة تاريخية استثنائية، إذ بات يامال أوّل لاعب إسباني يكسر حاجز الأهداف والمساهمات الذي سجّله الأسطورة دافيد فيا في موسمه الأوّل مع البارسا، والذي توقف عند 23 هدفاً.
ولم يعد حضور يامال المصاب حالياً، مجرد مشاركة لموهبة صاعدة، بل تحول إلى ركيزة هجومية لا يمكن الاستغناء عنها، ممّا يعكس نضجاً فنياً هائلاً وقدرة فائقة على قيادة الخط الأمامي للعملاق الكتالوني نحو منصات التتويج وكتابة تاريخ جديد من الإنجازات.