أشعلت الإصابة التي تعرّض لها كاميرون سيرالدو، مدرّب كانتربري بولدوغز، موجة
جديدة من الانتقادات لملعب "GIO Stadium" في كانبيرا، إثر تعرّضه لجرح عميق في يده استدعى غرزًا طبية نتيجة تحطم زجاج مقصورة التدريب.
ووقعت الحادثة خلال مباراة فريقه أمام كانبيرا رايدرز، والتي انتهت بفوز بولدوغز (١٤-١٠)، حيث أوضح سيرالدو أنه حاول فتح النافذة بسبب الضباب الكثيف الذي حجب الرؤية قبل أن يتحطم الزجاج فجأة، لينضمّ عقب اللقاء إلى الأصوات المطالبة بتحديث المنشأة، مؤكدًا أن الملعب يستحق تطويرًا شاملًا رغم أجوائه الجماهيرية المميزة.
وصعّد ريكي ستيوارت،
مدرب رايدرز، من لهجته واصفًا الملعب بـ "السيئ جدًا"، ومحملًا السلطات مسؤولية تجاهل تحديث منشأة تعود جذورها إلى سبعينيات القرن الماضي.
وألقت هذه الواقعة بظلالها على أحداث المواجهة القوية، حيث تحولت الدقائق
الأخيرة إلى
مشهد فوضوي خارج الخطوط أعاد ملف البنية التحتية الرياضية في
العاصمة الأسترالية إلى الواجهة.
وأشار التقرير الرسمي للمباراة إلى أنّ الجدل المتعلّق بسلامة المنشأة تصدّر المشهد عقب صافرة النهاية، متجاوزًا أهمية الانتصار الصعب الذي حققه بولدوغز، ما يضع ضغوطًا إضافية لترقية الملعب وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة مستقبلاً.