حوّل
محمد صلاح الإحماء قبل مواجهة طرابزون سبور وغلطة سراي إلى لحظة جماهيرية خاصة، بعدما توجّه نحو المدرّجات وقاد مشجّعي فريقه في هتاف جماعي قبل انطلاق المباراة على ملعب "بابارا بارك".
وخلال الإحماء، بدأت جماهير طرابزون في الهتاف لصلاح، قبل أن يقترب النجم المصري من المدرّجات ويشاركهم الأجواء، مستخدمًا يديه لتنظيم الهتاف ورفع الحماس قبل عودته لاستكمال استعداداته للمباراة.
ولم تتوقف ليلة صلاح عند اللقطة الجماهيرية، إذ قدّم أفضل مبارياته منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما قاد فريقه للفوز (4-0) على
غلطة سراي ضمن الجولة السادسة من
الدوري التركي.
وسجّل قائد منتخب مصر ثلاثة أهداف في الدقائق 4 و44 و80، كما صنع الهدف الثاني الذي أحرزه نواه سافيولو في الدقيقة 39، ليساهم في الأهداف الأربعة جميعها خلال المواجهة.
وبعد صافرة النهاية، عاد صلاح إلى المدرّجات للاحتفال مع الجماهير، وانضم إليه زملاؤه في
مشهد أكمل أمسية بدأها بقيادة الهتافات وانتهت بثلاثية وانتصار كبير.
حوّل محمد صلاح الإحماء قبل مواجهة طرابزون سبور وغلطة سراي إلى لحظة جماهيرية خاصة، بعدما توجّه نحو المدرّجات وقاد مشجّعي فريقه في هتاف جماعي قبل انطلاق المباراة على ملعب "بابارا بارك".
وخلال الإحماء، بدأت جماهير طرابزون في الهتاف لصلاح، قبل أن يقترب النجم المصري من المدرّجات ويشاركهم الأجواء، مستخدمًا يديه لتنظيم الهتاف ورفع الحماس قبل عودته لاستكمال استعداداته للمباراة.
ولم تتوقف ليلة صلاح عند اللقطة الجماهيرية، إذ قدّم أفضل مبارياته منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، بعدما قاد فريقه للفوز (4-0) على غلطة سراي ضمن الجولة السادسة من الدوري
التركي.
وسجّل قائد منتخب مصر ثلاثة أهداف في الدقائق 4 و44 و80، كما صنع الهدف الثاني الذي أحرزه نواه سافيولو في الدقيقة 39، ليساهم في الأهداف الأربعة جميعها خلال المواجهة.
وبعد صافرة النهاية، عاد صلاح إلى المدرّجات للاحتفال مع الجماهير، وانضم إليه زملاؤه في مشهد أكمل أمسية بدأها بقيادة الهتافات وانتهت بثلاثية وانتصار كبير.