أوقفت السلطات اليونانية ستة أشخاص، بينهم
رئيس اتحاد كرة السلة فانغيليس ليوليوس والحكمة الدولية فاسيليكي تساروخا، ضمن تحقيق قضائي بشبهات الرشوة والتلاعب بنتائج مباريات، في تطور هزّ الأوساط الرياضية الأربعاء.
وشملت التوقيفات حكامًا حاليين وسابقين ومسؤولين عن التحكيم، إضافة إلى رجل الأعمال يورغوس مافراغانيس، الذي سلّم نفسه مساءً، لتكتمل بذلك مذكرات التوقيف الستّ الصادرة في القضية.
وأوقفت الشرطة تساروخا في مطار أثينا فور عودتها من
تركيا، حيث أدارت مباراة أوروبية. وعلى إثر توقيفها، أعلنت رابطة اليوروليغ تعليق مشاركتها في إدارة مباريات جميع مسابقاتها، إلى حين انتهاء التحقيقات اليونانية ومراجعتها الداخلية.
وبحسب وسائل إعلام يونانية، تشمل التحقيقات شبهات التأثير في مباريات بالدوري الممتاز ودرجات أدنى خلال السنوات الماضية، مستندة إلى شهادات ورسائل ووثائق جمعتها السلطات. كما أفادت تقارير بالعثور على نحو 820 ألف يورو نقدًا خلال تفتيش
منزل أحد
الحكام، من دون إثبات علاقته بعد بمخالفة محددة.
وسبق لتساروخا إدارة مباريات في البطولات الأوروبية، بينها مواجهات لأندية إسبانية، لكن لا توجد معلومات موثوقة تشير إلى أن تلك المباريات مشمولة بالتحقيق.
ومن المقرّر مثول الموقوفين أمام قاضي التحقيق الخميس المقبل، فيما تبقى الشبهات قيد التحقيق، ولم يصدر حكم يثبت إدانة أي منهم.