نقل تمثال نطحة زيدان الى جهة مجهولة عبر شاحنة ايطالية!!
كل من يتابع كرة القدم يعرف قصة "نطحة" الفرنسي زين الدين زيدان للايطالي ماركو ماتيراتزي خلال كأس العالم 2006، والتي ضج بها العالم، ولا يزال الحديث عنها مستمراً في كل مناسبة مشابهة، وبعدها بستة اعوام، كان الفنان الجزائري عادل عبد الصمد، ينحت اللقطة تخليداً لذكراها.
التمثال البرونزي، البالغ طوله 5.4 متر، والذي يزن 3 أطنان، تم عرضه لأول مرة في متحف «بومبيدو» بالعاصمة الفرنسية باريس، مطلع تشرين الأول 2012، وتنقل في عدة مدن، وأخيراً كان في أفينيون الفرنسية، حيث تم نصبه في ساحة متحف الفنون العصرية، لكنه بحسب صحيفة "لو دوفين" الفرنسية تم نقله الى جهة مجهولة، لكن الامر الاكيد انه عبر شاحنة تحمل ترقيماً ايطالياً.
وتكهنت الصحيفة ان يكون التمثال تم نقله الى متحف عبد الصمد، لكن الاخير يعمل في باريس، فلماذا تم نقله عبر شاجنة ايطالية.
وعادل عبد الصمد من مواليد عام 1971 بمدينة قسنطينة الجزائرية، ودرس في معهد الفنون الجميلة بمدينة باتنة، ثم في المعهد نفسه بالجزائر العاصمة، قبل أن يهاجر إلى فرنسا في سنة 1994، ويحصل بعدها بسنوات على الجنسية الفرنسية مع الاحتفاظ بجنسيته الأصلية. ويجمع عادل بين مواهب عدة، فهو فنان تشكيلي ورسام ونحات وشاعر، إضافة إلى رسومات الفيديو والتصوير، وهو كثيراً ما أثار الجدل في معارضه بين الجمهور والنقاد، حيث ينظر إليها البعض على أنها استفزازية وتدعو إلى العنف.