تسبب خرقه للبروتوكول الصحي المعتمد في البلاد، وإنتشار مقطع فيديو يبرهن ذلك، بفك العلاقة بين المدرب خافيير أغيري ونادي مونتيري.
فقد ظهر أغيري في الفيديو محاطاً بالعديد من الأشخاص خلال حفل زفاف نجله في مكسيكو سيتي، وجاء الرد من اللجنة التأديبية للاتحاد المكسيكي التي قررت فرض غرامة مالية وطلبت من النادي الذي يحتل المركز الثالث في ترتيتب الدوري اتخاذ الاجراءات اللازمة لخرق بروتوكول الصحة من قبل مديره.
من جهته، نشر أغيري مقطع فيديو اعتذر فيه عن خرق البروتوكول الصحي، ووافق على الالتزام بالعقوبات، وقال "لقد تلقيت التلقيح مع زوجتي وكبار السن الآخرين، لكن ذلك ليس مبرراً، ويجب أن أتحمل العواقب".