قدّم نادي إشبيلية شكوى رسميّة إلى رابطة
الدوري الإسباني، معترضًا على التغطية التلفزيونية لمباراته أمام
ريال مدريد الأحد الماضي في ملعب سانتياغو برنابيو، معتبرًا أنّ لقطات تحكيمية مثيرة للجدل لم تُعرض بالقدر نفسه من التدقيق الذي حظيت به لقطات لصالح الفريق المدريدي.
وأوضح النادي، في بيان وقّعه رئيسه خوسيه ماريا ديل نيدو كاراسكو، أنّ الإعادة التلفزيونيّة لم تُظهر بصورة كافية تدخل كوكوريّا على بيكي فرنانديز، الذي طالب إشبيلية بركلة جزاء بسببه، واحتكاك
أردا غولر باللاعب نفسه، الذي رأى النادي أنّه يستحقّ بطاقة حمراء، إلى جانب تدخّل كوناتي على
روبي أور قبل هدف
ريال مدريد الثاني.
وفي المقابل، أشار إشبيلية إلى عرض ركلة الجزاء المحتسبة لكيليان مبابي بإعادات متعدّدة ومن زوايا مختلفة.
واتهم النادي الجهة المسؤولة عن الإنتاج باستبعاد ثلاث لقطات مثيرة للجدل عمدًا من الملخّص الرسمي للمباراة، مطالبًا بالحصول على التسجيلات الأصلية كاملة، وتفاصيل توزيع الكاميرات ومعايير الإخراج، وحفظ المواد تحسبًا لأي خطوات قضائية.
وخلال اجتماع رئيس إشبيلية مع اللجنة الفنية للحكام، أقرّت اللجنة بارتكاب الحكم خطأً بعدم احتساب مخالفة كوناتي ضد روبي أور قبل الهدف الثاني لريال مدريد، لكنها اعتبرت أن تقنية الفيديو لم تكن قادرة على التدخل، لأن اللعبة دخلت مرحلة
جديدة. كما برّرت عدم مراجعة احتكاك أردا غولر ببيكي فرنانديز بغياب لقطات تسمح بتقييم قوة التدخل، وهو تفسير رفضه النادي الأندلسي.