سوف يبقى الجناح الدولي الفرنسي بنيامين ميندي، لاعب مانشستر سيتي، مقيماً في السجن حتى الرابع والعشرين من شهر كانون الثاني - يناير المقبل على الأقل، وهو التاريخ الذي سيشهد محاكمته بتهمة القيام بأربع جرائم اغتصاب واعتداء جنسي واحد.
هذا ما أعلنه أمس (الجمعة) قاض بريطاني بعد جلسة استماع في تشيستر في شمال إنجلترا، مؤكداً على بقاء ميندي في سجن ألتكورس الكائن شمال ليفربول.
وسوف تكون الجلسة التالية للاستماع في الخامس عشر من تشرين الثاني - نوفمبر، حيث سيكون من حق محامية ميندي، إليانور لوز، طلب إسقاط التهم عن اللاعب الذي يعيش رهن الاعتقال الوقائي، بعد أن وجّهت إليه تهم بثلاث جرائم اغتصاب واعتداء جنسي واحد.
وكان نادي مانشستر سيتي قد استثمر بمبلغ 60 مليون يورو في العام 2017 لضم اللاعب الفرنسي البالغ 27 عاماً، وهو لاعب سابق من مرسيليا وموناكو ولوهافر.