ما زال الرجل الذي اقتحم ملعب فيلودروم أثناء مباراة "الكلاسيك" الفرنسي بين مارسيليا وضيفه باريس سان جيرمان، لتحية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مسجوناً على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أيام على الحادثة.
وتمكن الرجل من الاقتراب من ميسي، وكان الأخير وديّاً معه، قبل أن يصل مسؤولو أمن الملعب ورجال الشرطة لاعتقاله، حيث لا يزال حبيساً وسط شكوك عديدة تجاهه، إذ أنه ليس من مشجعي أولمبيك مرسيليا.
وذكرت مصادر الشرطة أن الرجل الذي لا يزال محتجزًا لدى السلطات منذ اعتقاله كان غير سويّ وهو شخص غير موّثق وليس له عنوان ثابت في المنطقة، ويتوجب البحث بشأنه أكثر.