في العام الماضي، استقطب نادي فينيسيا الذي عاد وهبط الى الدرجة الثانية، الأنظار بعد الكشف عن أطقمه من ماركة "كابا" على أرضه وخارجها، حيث مزج الأسود والأخضر والبرتقالي التقليدي في أنماط جديدة ومبتكرة.
ساعدت الأطقم والطريقة التي تم بها الكشف عنها في كسب فينيسيا لقب "أروع ناد في العالم" كما يدّعي تيد فيليباكوس، مدير التسويق المولود في نيويورك "إنه أمر غير مريح بعض الشيء عندما يتم طرح هذا الأمر فلا نريد أن يعتقد الناس أن هذا كان هدفنا لأنه لم يكن كذلك".
وكان آخر تطور الشراكة مع مكتب الاستشارات الثقافية الشهير Bureau Borsche الذي يعمل مع بلدية المدينة، فقام نادي فينيسيا بإطلاق علامة تجارية كاملة، بما في ذلك نسخة محدثة من شعاره، وتصميم محدّث ايضاً لمجموعة ملابسه لموسم 2022-23.
وركز التصميم على الربط بين فينيسيا إف سي ومدينة البندقية وهو ما اشار اليه فيليباكوس "عودة الأسد المجنح إلى ذهبه الأصلي، كما كان دائما طوال تاريخ النادي الممتد 114 عاما كان أمرا مهما للغاية، والجناح المجرد الذي يشير الى مقدمة الزورق الفينيسي كان لمسة ذكية".