تسببت تعليقات عنصرية عن المنتخب المغربي، نشرها عامل إسباني في أحد فنادق مدريد على وسائل التواصل الاجتماعي بإعتقاله من قبل الشرطة، التي ذكرت متحدّثة بإسمها أنه يواجه اتهامات محتملة بارتكاب جرائم كراهية.
وأضافت أن الشرطة تدخلت بعد شكوى من مدير الفندق بشأن تعليقات عنصرية على الإنترنت، نشرها الشاب ثم حذفها واعتذر، وفيها صور لعدد من أعضاء المنتخب المغربي وهم يتناولون وجبة السحور في غرفة الطعام في الفندق استعداداً للصيام.
وبدا أن الشاب نشر الصور التي أظهرت بعض موظفي الفندق وهم يشتكون من البقاء لساعات متأخرة داخل الفندق، عكس الأيام العادية، بسبب وجبة السحور للاعبي منتخب المغرب.
وقال وليد الركراكي،
مدرب المغرب "الشخص الذي قام بهذا السلوك يبلغ من العمر 18 عاما، وما فعله غير مقبول ونحن لا نقبل العنصرية، لقد قدمنا شكوى ضده، ولكننا أردنا أن نظهر سماحة الإسلام فعفونا عنه لأنه ما زال شابا والمستقبل أمامه ولا نريد أن يأتي يوم ليقول إننا ظلمناه، وأنا أدعوه لزيارتنا إن أراد الحضور معنا ليعرف الإسلام والأجواء الرمضانية .. نحن متسامحون".
وكان المنتخب المغربي الفائز في اللقاء الودي التاريخي على
البرازيل (2-1) السبت الماضي، قد توجه إلى
العاصمة الاسبانية مدريد، لخوض مباراة ودية ضد البيرو
اليوم الثلاثاء، على ملعب
واندا متروبوليتانو الخاص بنادي
أتلتيكو مدريد.