شهد الدوري المصري للدرجة الثانية واقعة تحكيمية نادرة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تراجع الحكم عبد
العزيز السيد عن احتساب ركلة جزاء لصالح فريق
المصرية للاتصالات أمام نادي طنطا، إثر مراجعة اللقطة عبر هاتف محمول.
بدأت الأزمة في الدقيقة 41، حينما احتسب الحكم ركلة جزاء نتيجة احتكاك على حدود المنطقة، ما فجّر احتجاجات عارمة من لاعبي وجهاز طنطا، أدّت إلى توقف المباراة لنحو 20 دقيقة، وسط تهديدات بالانسحاب، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره ويحتسب ركلة حرة، بعد
اطلاعه على الفيديو عبر الهاتف.
ولم تمر الواقعة دون رد فعل رسمي، إذ أعلن
الاتحاد المصري
لكرة القدم إيقاف طاقم تحكيم المباراة بالكامل، بما في ذلك الحكم ومساعدوه، وإحالتهم للتحقيق العاجل للوقوف على ملابسات استخدام وسيلة غير قانونية في اتخاذ القرارات التحكيمية.
وأكد الاتحاد في بيانه الالتزام بالشفافية وتطبيق لوائح اللعبة بصرامة، خاصة في ظل غياب تقنية الفيديو الرسمية عن منافسات
دوري الدرجة الثانية.
وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي (1-1)، إلا أن صدى "فار الهاتف" طغى على النتيجة، ليفتح الباب أمام تساؤلات قانونية وتنظيمية حول آليات ضبط العدالة.