ودّعت الأوساط الرياضية في
إسبانيا،
صباح الخميس، الطفلة ماريا كامانيو مونيث، التي فارقت الحياة عن عمر ناهز 13 عاماً بعد صراع بطولي مع مرض "ساركوما إيوينغ" استمر منذ تشخيصها في عام 2019.
ماريا، التي عُرفت بشغفها الاستثنائي بكرة القدم، كانت قد تحولت إلى رمز للأمل والمثابرة في الملاعب
الإسبانية وخارجها.
واكتسبت الفتاة الراحلة شهرة
واسعة ولحظات تاريخية ارتبطت بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس
أوروبا 2024، حيث ظهرت في لقطات مؤثرة وهي ترفع الكأس وسط لاعبي "لا روخا" في
مدريد، في
مشهد جسّد قوتها رغم قسوة المرض.
وإلى جانب ارتباطها بالمنتخب، قادت عائلتها مشروع "ابتسامة ماريا" لدعم الأبحاث العلمية حول سرطانات الأطفال، متبنيةً شعارها الشهير "من دون بحث علمي، لا حياة".
وبرحيلها، تخسر المدرجات الإسبانية وجهاً ملهماً استطاع عبر سنواته القليلة أن يرفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه المرض، ويؤكد أن الروح الرياضية تتجاوز الفوز والخسارة لتصبح رسالة إنسانية نبيلة، وسط نعي واسع من الأندية واللاعبين الذين رأوا فيها مشجعة من طراز خاص ومحاربة لا تُنسى.