خطا النجم
الأرجنتيني ليونيل ميسي خطوة استثمارية كبرى، بإعلان نادي أونيون إسبورتيفا كورنيّا الإسباني انتقال ملكيته إلى قائد "التانغو".
وتأتي هذه
المحطة لتعكس طموحات ميسي في عالم الاستثمار الرياضي توازيًا مع مسيرته الحالية في إنتر ميامي الأميركي، حيث أكد النادي الكاتالوني أن الصفقة تستهدف دعم المواهب المحلية وتعزيز النمو المؤسسي والرياضي للنادي وفق رؤية طويلة الأمد.
ولا يقتصر نفوذ ميسي الاستثماري على الملاعب الإسبانية، إذ سبق له الدخول في شراكة مع لويس سواريز لتأسيس مشروع "ديبورتيفو LSM" في أوروغواي خلال شهر أيار - مايو 2025، وهو مشروع يركز على تطوير المواهب الشابة والمنافسة في الهيكل الكروي المحلي.
وتؤكد هذه التحركات الممنهجة رغبة النجم الأرجنتيني في بناء حضور قوي داخل مراكز صناعة القرار وإدارة الأندية، بعيدًا عن دوره التقليدي كلاعب فوق المستطيل الأخضر.
وفيما يتعلق بارتباطه بملكية نادي إنتر ميامي، تشير المعطيات الرسمية إلى أن عقد ميسي يتضمن بندًا يمنحه حصة ملكية أقلية مستقبلية، مما يجعله شريكًا استراتيجيًا مرتقبًا.
كذلك، كانت قد اشارت تقارير متنوعة إلى امتلاك ميسي لنادي ليونز الأرجنتيني (Lions de Rosario)، الكائن في مسقط رأسه، مدينة روزاريو.
وبهذا الاستحواذ الجديد على نادي كورنيّا، أثبت ميسي أنه يمضي بخطى ثابتة نحو توسيع نفوذه في صناعة
كرة القدم العالمية، فيما كسب النادي
الاسباني مليون متابع إضافي على وسائل التواصل، في ساعات قليلة.