يدخل المدرب الأرجنتيني
دييغو سيميوني نهاية موسم 2025-2026 تحت مجهر الانتقادات، إذ تكشف الأرقام أنّ حصيلته في آخر 11 موسمًا اقتصرت على لقب واحد فقط في البطولات الثلاث الكبرى.
فمنذ موسم 2014-2015 وحتى الموسم الحالي، لم ينجح فريق
أتلتيكو مدريد سوى بحصد لقب "الليغا" في موسم 2020-2021.
ورغم حفاظ الفريق على هويته التنافسية القوية، إلا أن هذا الاستقرار الفني لم يترجم بوضوح إلى منصات التتويج، ما أثار تساؤلات عديدة حول جدوى المشروع
الطويل مقارنة بحصاد الألقاب الفعلي.
ومساء أمس، تضاعفت خيبة الأمل بخسارة
نهائي كأس الملك أمام
ريال سوسييداد بركلات الترجيح بعد التعادل (٢-٢)، لتستمر عقدة الفريق مع الألقاب المحلية التي غابت عن خزائنه لخمس أعوام كاملة.
ومع ذلك، لم يغلق موسم "التشولو" قاريًا بعد، حيث نجح في قيادة الفريق إلى نصف نهائي
دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ تسع أعوام، فيما يمثل الفرصة
الأخيرة لإنقاذ الموسم وتجميل هذه الإحصائية الشحيحة، في ظل فجوة واضحة بين الأداء المنضبط والنتائج النهائية في البطولات الكبرى.