دخل الحارس الإسباني المخضرم أنخيل ماتيوس
غونزاليس تاريخ
كرة القدم الإسبانية من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أكبر لاعب يشارك في مباراة رسمية مسجلة اتحادياً، وذلك بعمر 70 عاماً، خلال مواجهة فريقه كولونغا أمام برافِيانو ضمن منافسات
دوري الدرجة الخامسة.
وشهدت المباراة التي أقيمت يوم الاحد الفائت، لحظات عاطفية استثنائية، حيث شارك ماتيوس أساسياً وقاد حماية عرين فريقه لمدة 20 دقيقة.
وخلال هذه الفترة، أثبت الحارس السبعيني أن الشغف لا يشيخ، حيث نجح في التصدي لكرة خطيرة ببراعة، قبل أن تهتز شباكه لاحقاً بهدف من ركلة ركنية، ليغادر بعدها أرضية الملعب وسط عاصفة من التصفيق الحار من الجماهير والحاضرين.
وتأتي مشاركة ماتيوس، وهو عامل منجم سابق، كرسالة تكريمية لمسيرته الطويلة وارتباطه الوثيق بنادي كولونغا، حيث يساهم هذا الموسم في تدريب ونقل خبراته لحراس المرمى
الشباب.
وأكد النادي أن هذه الخطوة لم تكن مجرد سعي خلف الأرقام القياسية، بل هي احتفاء بقيم الاستمرارية والانتماء التي يمثلها ماتيوس، مما جعل من ظهوره في ختام الموسم لحظة رمزية تؤكد أن حدود العطاء في المستطيل الأخضر ترسمها الإرادة لا العمر.