تصدّر النجم الفرنسي كيليان مبابي المشهد الرياضي في إسبانيا بطريقة مثيرة للجدل، إثر انطلاق عريضة إلكترونية
واسعة النطاق تطالب برحيله الفوري عن نادي
ريال مدريد.
ووفقاً لتقارير إعلامية، رصدت الحراك الجماهيري، فقد تجاوز عدد الموقّعين على العريضة حاجز 1.2 مليون شخص، في مؤشّر رقمي غير مسبوق يعكس حجم الاحتقان لدى شريحة كبيرة من عشاق النادي الملكي تجاه النجم الفرنسي خلال الآونة
الأخيرة.
وتأتي هذه الحملة الرقمية العنيفة في ظل تراجع نتائج "الميرينغي" بشكل ملحوظ وخروجه من حسابات التتويج بالألقاب الكبرى في موسم 2026، وهو ما وضع مبابي في قلب
العاصفة بصفته النجم الأول للفريق.
كما عززت التقارير الواردة الحديث حول وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، بالإضافة إلى الجدل الذي أثاره سفر مبابي الخاص أثناء فترة تعافيه من إصابة عضلية، من حدّة هذا الغضب الجماهيري، رغم تأكيدات محيط اللاعب بأنّ تحركاته كانت منسقة بالكامل مع الجهاز الطبي للنادي.
ورغم الضغوط الجماهيرية المتزايدة، لا تزال إدارة
ريال مدريد تلتزم الصمت الرسمي، مدعومة بإحصائيات اللاعب الفردية القوية، حيث نجح في تسجيل 41 هدفاً هذا الموسم.
وتظل هذه العريضة، في جوهرها، تعبيراً عن أزمة ثقة حادة بين اللاعب والمدرج المدريدي، أكثر من كونها مقدمة لقرار إداري وشيك بفك الارتباط الفني.