بالأحمر أَنذَرت إسرائيل لبنان / ووَصَلَت شَمالَ الليطاني بسفوحِ السلسلةِ الشرقية مروراً بعين التينة البقاعية/ ورَسَمت خطَّ نارٍ استَهدف ما زَعَمت أنه بُنىً عسكريةٌ لحزبِ الله وحماس// العدوانُ المتواصل على لبنان/ يُبقي إسرائيلَ في مسرحِ الجريمة حيث الجبهةُ اللبنانيةُ مفتوحةٌ على احتمالاتِ بنيامين نتنياهو/ كما في غزةَ حيث توقَّفَ اتفاقُ وقفِ إطلاقِ النار عند حدودِ المرحلةِ الأولى/ ليكتمِلَ الثالوثُ معَ إيران جائزةِ نتنياهو الكبرى// وفي أُولى إطلالاتِه في الكنيست بعد لقائه دونالد ترامب بدا رأسُ حربةِ الحربِ كَمَنْ حُقن بإبرةٍ في العَضَل/ ففَتح النارَ على المعارَضةِ الإسرائيلية من باب إستصدارِ سِجلٍّ عدلي يُثبِتُ أنْ لا حُكمَ بتوترٍ في العلاقة معَ ترامب/ وعلى المُشادَّاتِ الكلامية معَ معارضيه/ صَبَّ نتنياهو الزيتَ على نيرانِ التظاهرات في إيران/ فتحوَّلَ إلى داعيةٍ من أجل العدالةِ والحرية/ قبل أن يتحدثَ عن تناغُمٍ معَ الرئيسِ الأميركي بعدم السماحِ لطهران بتجديدِ برنامجِها النووي أو ترميمِ صناعةِ الصواريخِ البالسيتية/ وإلى المُقبلات دخل نتنياهو في صُلب العمليةِ الأميركية في فنزويلا فشكّ