الحَراكُ في لبنان والعينُ على إيران/ والمحرِّكُ يعملُ "بالديزل" الإسرائيلي/ بعد تكريرِه في المَصافي الأميركية// في هذا الفَلكِ تدورُ الأحداث/ من دون أن يُقرَأَ طالِعُها/ أو تَلُوحَ حلولُها في أفق المرحلة/ وعلى الستاتيكو القائم محلياً افتَتح لبنان أسبوعَه الطالع بإعادة تشغيلِ اللجنةِ الخماسية محرّكاتِها المتوقفة عن العمل بالاتجاه المعاكس نحو إسرائيل/ وتفعيلِ عاملِ الضغط عليها لوقفِ اعتداءاتها وتنفيذِ التزاماتها بحَسَب المنصوص عليه في اتفاق وقفِ الأعمال العَدائية/ حيث لبنان وبشَهادة رئيس الجمهورية في لقاءِ العامِ الأول على العهد، أتمَّ واجباتِه، وجيشُه نفّذ جدولَ أعماله جنوباً ووجَّه البُوصَلةَ نحو الشَّمال على أن يعرِضَ الرسمَ التشبيهي للمرحلة الثانية من خُطةِ حصرِ السلاح وبسطِ سيطرةِ الدولة أوائلَ الشهرِ المقبل. وعلى هذا المقياس فكما أُمهِلَ لبنان/ لا ينبغي أن تُهمَلَ إسرائيل/ وتُسقَطَ ورقةُ الضغطِ عليها من جدولِ الأعمال// عايَنَ سفراءُ الخماسية في السرايا الحكومية الإنجازاتِ في مِلفَّيِ السلاحِ والإصلاح/ فأَثنَوْا وشَجَّعوا على المُضِيِّ قُدماً/ وبعد اللقاء ردَّ السفيرُ الفرنسي إ