كانون يَنكَأُ جُرحَ آب/ وغضبُ الأهالي تسَرَّبَ من القلوب إلى عنبر الموت/ فأَشعَلَت حُرقَتُهم النارَ في "إطاراتِ" الاحتجاج/ على تعيينِ غراسيا القزي مديرةً عامةً للجمارك باستخراج اسمِها من لائحة المتَّهَمين بانفجار مرفأ بيروت بعد التنقيبِ عنه داخلَ مَلاكِ الدعاوى المرفوعةِ ضِدَّها بشُبُهات الفساد والإثراءِ غيرِ المشروع// هي سَقطةُ العهدِ في تعيينٍ "ما عليه جمرك"/ أُقِرَّ في مجلس الوزراء من دون "جمركة" رفضاً واعتراضاً/ الَّلهُم إلَّا بتسجيلِ تحفظٍ في مَحضرِ الجلسة// تعيينُ غراسيا القزي قَتل الضحايا "مرتين" وإن مرَّ في سِلك المتهم بريءٌ حتى تثبُتَ إدانتُه/ لكنه أعاد أهاليَ الضحايا إلى مربَّع الوجَعِ الأول بعد خمسةِ أعوامٍ من الانتظار على قارعة تحقيقِ العدالة/ فوَصفوا التعيينَ بأنه صَفعةٌ معنوية/ وضربةٌ جديدة لمسارِ العدالة/ وجَعلوا انتفاضةَ اليومِ خُطوةً أولى على طريق التصعيد ما لم تتراجعِ الحكومةُ عن قرارها/ ومن على رصيف المرفأ وجَّه الأهالي ببريد خِطابِ القَسَم رسالةً إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون في محاولةِ إنعاشِ التزامِه بالوفاءِ بوعد الوصولِ إلى الحقيقة في مِلف المرفأ الذي نزحَ ا