القطارُ انطَلَق... من دون سِكّة/ وبري أولُ رُكَّابِ الوَهْم / قَطَع التَّذكِرَةَ لرحلةٍ انتخابية " في حقلة بطاطا" / وجَعَل القانونَ النافِذ مَحطةَ انتظار/ وما أشْبَهَ الرحلةَ بمسرحية " المحطة" للأخوين رحباني/ حيث "حجار" الداخلية لعِبَ دَورَ الشاويش / ومن "كراكون" العدلية استَخرَج رأياً استِشارِيَّاً للَجْنةِ تشريعٍ بِلا صَلاحياتٍ مُلزِمة/ فأربَكَ المشهد / وخَلطَ أوراقَ المغتربين بالمقيمين/ وفي "الحاصل" تبيَّنَ لبري وجودُ خُطةٍ لمنع إجراءِ الاستحقاقِ النيابي في موعده/ بإيعازٍ من جهةٍ ما/ فوضَعَ العُقدةَ في المِنشار/ ليَتَّضِحَ أنَّ قلوبَ " الطبَقةِ السياسية" معَ إجراءِ الانتخابات في موعدها لكنَّ سُيوفَها عليها/ فالرَّحمة على "الشيخ زنكي" اللي دافنينو سوا"/ وصَدَقَ سعد عندما قال: أَخبِروني متى موعدُ الانتخابات لأُخبِرَكم ماذا سيَفعلُ تيارُ المستقبل/./ الحكومةُ بدورها حَجَزت لها "مقصورة" في القطارِ الانتخابي الوَهْمي/ وقَطَعت له تذكِرَةً من خارجِ جدولِ الأعمال/ فاستَهلَّت جلسةَ بعبدا بنقاشٍ حول الاستحقاقِ النيابي وردِّ هيئةِ الإستشاراتِ حول اقتراعِ المغتربين/ وبعد العصف/ أكدت وأصَرَّ