على مِنصة تخصيبِ المواقفِ تقف واشنطن وطهران استعداداً ليوم جنيف الطويل في الجولة التي وُصفت بالمصيرية ضِمن مسارِ الحرب او التسوية/ وفي عملياتِ تعزيز الاجواءِ المَيدانية وزيادةِ انتاج التصريحات/ بلغ دونالد ترامب المرتبةَ القياسية محقِّقاً انجازاً بعنوانِ أطولِ خِطابٍ رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة/ وبدلاً من السير على قاعدة ما قَلَّ ودلّ/ فاضَ واستَفاض في كل اتجاهات حالة الاتحاد/ وصولاً الى بيت القصيد الايراني/ حيث فضّلَ حلَّ الازمةِ معَ ايران عبر الوسائلِ الدبلوماسية/ لكنه سُرعانَ ما شدد على انه لن يَسمحَ ابداً لطهران بتطوير سلاحٍ نَووي/./ وعلى الضِّفة الايرانية/ جاء الجوابُ على لسان رئيسِ البرلمان محمد باقر قاليباف الذي وَضَع كلَّ الخِيارات على الطاولة بَدءًا من الدبلوماسية وصولاً الى الدفاع الذي سيَجعلُ الاعداءَ يَندمون على حدِّ وصفِه/ ليُكمِلَ المتحدثُ باسم الخارجية الايرانية باتهام الادارةِ الاميركية بالبَراعة في خلقِ وَهْمِ الحقيقة/./ ومن الكلام العابِر للاجواء الى طاولة المفاوضات/ تقفُ ثلاثةُ سيناريوهات/ إمَّا تسويةٌ مرحلية او مفاوضاتٌ طويلة او انزلاقٌ نحو المواجَهة/ وفي جن