إثنين لبنان متمِّمٌ لعطلة الفِصح/ فلا حركة ولا بركة/ وباستثناء "تململِ" البحر بهَزةٍ سُجلت على مقياس المركَز الوطني للجيوفيزياء وشَعر بها سكانُ الساحل اللبناني والسوري/ إلَّا أنَّ درجتَها لم تحرِّكِ الصَّفائحَ السياسيةَ المحلية/ الواقعةَ على فُوَّهةِ بُركان/ والمحجوبةَ خلفَ سِتارٍ من دُخانٍ ونار/ مصدرُه زِلزالٌ يتعرضُ له الجنوب/ بإقدام جيشِ الاحتلال على تلغيمِ أحياءٍ كاملة في أكثرَ من قرية/ وتفجيرِها وتحويلِها برَمشة عين/ إلى أثَرٍ بَعد عَين/ عن سابقِ تصورٍ وتصميم في تحويلِها إلى أراضٍ منزوعةِ الحياة//
لكن ثمة عين أخرى فتحت الحدث على عين سعادة / وما رافق تعرض شقة فيها لاعتداء إسرائيلي راح ضحيته ثلاثة شهداء/ وعلى التحقيقات الأولية أصدر الجيش اللبناني بياناً / أظهر فيه عدم وجود مستأجِرين جدد في المبنى المستهدف ويواصل التحقيق لكشف هوية الشخص الذي غادر المبنى بواسطة دراجة نارية/
وإذا كان المشهدُ الداخلي على ارتباطٍ عُضويّ ببؤرة الصراع ثُلاثيةِ الأضلاع/ فإنه كما "الكوكب" وَضع "يدَه على خده"/ وأوقفَ محركاتِه بانتظار ساعةِ الصفر/ ورَفعِ دونالد ترامب "البِطاقةَ الح