في "الصفوفِ التمهيدية" استقرَّتِ المفاوضاتُ بشِقَّيها الإيراني الأميركي/ واللبناني الإسرائيلي/ وإلى أن تترفَّعَ إلى "الصفوفِ الابتدائية"/ مواقفُ ثانوية / فَتحت باكستان جدولَها على الجمعِ مجدداً ما بينَ طهران وواشنطن والطرحُ على طاولة إسلام آباد اثنين الحوارُ ولا شيءَ غيرُ الحوار باعتبارِه السبيلَ الأمثل لتحقيق سلامٍ واستقرار إقليميَّيْن دائمين/ وقبل تأكيدِ المواعيدِ والتأهل إلى الدَّورِ رُبع النهائي/ على الملعب الباكستاني/ انطلقت جولةُ الضربِ من تحت الحِزام/ بمواقفَ متشددةٍ صادرة عن ممثلِ المرشدِ الإيراني في الحرس الثوري مفادُها أنْ لا مفاوضاتٍ إلا بشروط طهران وللمرشد قرارُ تبديلِ المعركة من الصواريخ إلى التفاوض/ ومن موقع المنتصِر واتهامِ الطرفِ الأميركي بالخاسر/ اتَّخَذت وَزارةُ الدفاعِ الإيرانية قرارَ إخضاعِ العدو للاستسلام الكامل سَواءً في ساحة القتال أو في الدبلوماسية// وبالمردود المباشِر/ أكملَ الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب "حفلة الزجل" / فأدخلَ العنصرَ النسائي شرطاً لانطلاقةٍ رائعة للمفاوضات/ ومن مَطلبِ إطلاقِ سَراحِ النساء من السجون/ أَقفلَ البابَ على أيِّ تمديد