على خطوطٍ أميركيةٍ أوروربيةٍ وسعودية يَنسُجُ لبنان مِظّلَّةً سياسيةً ومَيدانية/ فمِن المكتبِ البيضاوي مُدِّد وقفُ اطلاقِ النار ثلاثةَ اسابيعَ. وقبل الدخولِ في فترةِ التمديد كانتِ الخروقاتُ الإسرائيلية لا تزالُ شغَّالةً على خط الجنوب/ من خلال غاراتٍ تنقَّلت بين تولين وكونين ودير عامص. وفي المقابل كان حزبُ الله يَستَلّ صاروخَ ارض-جو ويعلنُ اسقاطَ مسيّرةٍ اسرائيلية في اجواءِ منطقة صور/ إضافة الى استهدافِ مجموعةٍ من الجنود في بلدة القنطرة// وفي المختصر المفيد/ فإنَّ أيَّ هُدنةٍ ناجِزة تتطلَّبُ فقط لا حاسِمةً لاطلاقِ النار يُطلقُها ترامب باتجاه نتنياهو بدَلاً من ساعةٍ تلفزيونية لإعلانٍ قابلٍ للخروقات اليومية. وما بينَ انتهاءِ الهُدنةِ الأولى ودخولِ لبنانَ في هُدنةٍ ثانية/ كانت مواقفُ الحزبِ السياسية تعلِنُ أنْ لا مَعنىً للتمديدِ في ظِل الأعمالِ العَدائية المستمرة/ وأنَّ على السلطةِ أنْ تَخجلَ من شعبها وتنسحِب مما سُمِّيَ بمفاوضاتٍ مباشِرة معَ العدو بحَسَبِ كلامِ رئيسِ كُتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد. ولبنانُ الرسميُّ الذي كان بالأمسِ مَحَطَّ اهتمامٍ استثنائي في البيت الأبيض/ حمَلَ اليوم