معَ انعدامِ المَناعةِ الوطنية غيرِ المكتَسَبة/ أُصيبتِ الساحةُ المحلية "بوَباء" التخوين/ ومِن خلفِ خطوطِ الشَّرخِ الذي يصيبُها بمَقتل/ تسلَّل العدوُّ من "الخط الأصفر"إلى خطوطِ التماس المرتفعة بين بعبدا وحارة حريك/ وبنيرانٍ متعددةِ الاتجاهات اتَّهم وزيرُ الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الشيخ نعيم قاسم بأنه يلعبُ بنارٍ ستُحرِقُ حزبَ الله وكلَّ لبنان/ كما اتهم الرئيس جوزاف عون بأنه يغامِرُ بمستقبل البلد/ ولم تَسْلمِ الحكومةُ اللبنانية من شظايا وزيرِ الحرب/ فأُصيبَت بالتهديد المباشِر بأنها إذا استمرَّت في ظِل حزبِ الله فالنيرانُ ستُحرِقُ أرزَ لبنان// مصادرُ دبلوماسيةٌ رأت في كلام كاتس "عن مغامرةِ" عون بمستقبل البلد/ إشارةً الى انَّ المطلوبَ من الرئيسِ الانتقالُ من الأقوالِ إلى الأفعال عبر محاصَرةِ عملِ حزبِ الله// ويأتي التصعيدُ الإسرائيلي بُعيد حربِ "التخوين" المتبادَل/ التي فتَحَ جبهتَها الأمينُ العامُّ لحزب الله باتهام السلطةِ بالتفريط بحقوقِ لبنان والتنازلِ عن الأرض/ وبأنَّ المفاوضاتِ المباشِرةَ ومُخرَجاتِها لا تَعني الحزبَ لا من قريبٍ ولا من بعيد/ وفي الرد قال رئيسُ الجمهورية إنَّ