مبنىً فقَريةٌ فقضاء/ ماذا بعد / وما المانعُ من أنْ يُصدِرَ "المهرِّجُ المرَقَّط " بلَكنَتِه الحاقِدة / أوامرَ إخلاءِ البلادِ من العِباد/ وضمِّها بعد اللونِ الأحمر/ إلى "الخطِّ الأصفر" لتحقيقِ حُلُمه "الورديّ" فيما يُسَمَّى بإسرائيلَ الكبرى// وعلى ناقوسِ الخَطَر/ لم تَعُدِ القضيةُ القضاءَ على ما يسميهِ بُنيةَ حزبِ الله ومنشآتِه وتأمينَ مستوطَناتِ الشَّمال/ وإنْ أَعلن جيشُه تفجيرَ نفقٍ بخمسِمئةٍ وسبعينَ طُناً من المتفجرات/ أَتَت على تَلة "القنطرة"/ بل تَعَدَّتها بعد التفريغِ إلى التفجير/ وإلى تدميرٍ ممنهجٍ لكلِّ مَعالمِ الحياة/ ومَحوِ كلِّ أثَرٍ عمَّر قروناً على تلك الأرض ونسفِها ببشرها وحجَرِها/ وأبعدَ من ذلك إلى جعلِ صيدا وبيروت وباقي المدن/ "معسكراتِ" نزوحٍ مكتظةٍ بالمدنيين/ وكيَومِ "الحَشْر" يَدفع العدوُّ الإسرائيلي الساحةَ اللبنانية إلى الانفجار السكاني/ وتالياً الفوضى/ والانزلاق نحو المحظور//
وفي موسِم الهِجرةِ القسرية من الجنوب إلى الشمال / فإن "سِكةَ" عين التينة - بعبدا/ جرى ترميمُها/ بعدما خَسَفَتها مواقفُ يومِ الإثنين/ وبالتزامنِ معَ إحياءِ مناسَبة