لا طريقُ اللقاءِ الرئاسي الثلاثي سالكٌ باتجاه بعبدا ولا وقفُ اطلاقِ النار مكتملُ الاوصافِ جنوباً وعلى امتدادِ البلْدات والقرى حيث الغاراتُ الاسرائيلية تحتل المَيدان/ ولا الرؤيةُ واضحةٌ في مِلفِّ المفاوضات ومَسارِ ما تبقَّى من اسابيعِ الهُدنة الثلاثة/./ وعلى المشهدِ الغامضِ ثلاثيِّ الأبعاد/ وما بين تصريحٍ وردّ/ اتَّسَعَتِ المَسافةُ السياسية بين بعبدا وعين التينة وباتتِ الطريقُ بحاجةٍ الى اعمالِ صيانةٍ وترميمٍ بمفعولٍ رجعي/ فرئيسُ الجمهورية جوزف عون اعتبر ان كلَّ خُطوةٍ اتخَذها فيما يتعلقُ بالمفاوضات كانت بتنسيقٍ وتشاورٍ معَ رئيسَيِ المجلسِ والحكومة/ معتبراً ما صدرَ عن وَزارة الخارجية الاميركية إثر المحادثاتِ الثلاثية في واشنطن هو النصُّ نفسُه الذي اعتُمد في تِشرينَ الثاني ٢٠٢٤ ووافقَ عليه جميعُ الاطراف/./ كلام بعبدا الرئاسي لم يَرُقْ لعين التينة/ فتولى المكتبُ الاعلامي لرئيسِ المجلس مَهمةَ الردِّ معَ تسجيلِ الاحترام لمَقامِ الرئاسة وما يصدرُ عن الرئيس/ إلَّا أنَّ الكلامَ الذي وَرَدَ على لسان رئيسِ الجمهورية غيرُ دقيقٍ إنْ لم نَقُلْ غيرَ ذلك/ والأمرُ ينطبقُ كذلك بح