بانتظار "استيراد" الحل من إسلام آباد/ لبنان "يصدِّر" وفدَه إلى واشنطن/ وإسرائيل تفاوضُه بالنار// ومقابلَ الخُطوةِ الدبلوماسية اللبنانية خُطوةٌ عسكريةٌ إسرائيلية بتوسيع العملية ضد لبنان كتمكينٍ للموقفِ السياسيّ في لقاءِ الخميس/ وعليه ما عادتِ الأمورُ بحاجة إلى "عالِمِ ذَرّة" لفكِّ الأُحْجِية/ فوقفُ إطلاقِ النار المشروط لبنانياً كبندٍ أولَ على الطاولة للدخول في محادثات سياسية أَطلَقَت عليه إسرائيل نيراناً استباقية/ فماذا سيكونُ موقفُ الدولة إذا ما صَحَّت معلوماتُ القناةِ الثانيةَ عَشْرةَ الإسرائيلية عن توسيع العملية البرية// لبنان لا حولَ له ولا قوة إلا بالتمسكِ بثوابتِه في التفاوضِ من وقف الحرب إلى الانسحاب الإسرائيلي ومتمماتِه/ وبالاستفادة من معركة شدِّ الحِبالِ الأميركية الإيرانية حول مَن يسجِّلُ نصراً على سجلِ قيدِه/ حيث الإيرانيُّ وضَعَهُ في قائمةِ مطالبهِ لوقف الحرب في المنطقة/ والأميركيُّ يسعى للحصول على براءة "اختراع" الحل/ وأمام هذه المزايدةِ في سوق عُكاظْ السياسي ما على لبنان سوى البناءِ على هذه المنافَسة/ والتقاطِ "فرصةِ العُمر" بأنْ يتمسكَ بمطالبه كشرطٍ لاجتماع واشنطن ال