عامَ ألفين تربَّع لبنان على عَرش القلوب من مَشرق الأرض إلى مَغربها/ وتحوَّلَ الجنوبُ "سيمفونيةَ" القصائد/ على وزنِ تحريرِ الأرض بعد احتلالٍ دام خمسةَ عَشَرَ عاماً اعتُقل خلالَها أهلُ القرى الحدودية ضِمن حِزامٍ أمني/ تَكرَّرت نُسختُه اليومَ تحت ما يُسمى بالخط الأصفر// ساعةَ التحريرِ عامَ ألفين عاد الجنوبُ إلى حِضن الوطن/ وبعد ستةٍ وعشرين عاماً انسلخَ الجنوبُ عن حِضن الوطن/ بعدوانٍ إسرائيلي وَضع كلَّ البلادِ في دائرة النار/ وانقَسَم فيها المقسَّمُ بين لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ السلاح/ وبين موقفٍ للذكرى صادرٍ من بعبدا وَضَع التفاوضَ خِياراً وآخَرَ من السرايا لا يَستعيدُ العيدَ إلا يومَ انسحابِ إسرائيلَ الكامل وعودةِ الأهالي بأمانٍ وكرامة/ وعند خطِّ الوسَط دعوةٌ من عين التينة إلى الإقلاع عن الرقصِ فوق الدماء ونَكْءِ الجِراح/ وتحصينِ السلم الأهلي وحمايةِ لبنان من بَراثنِ الفِتن ووأدِ مشاريعِ التقسيم/ لم يأخذْ لبنان "الدنيا غِلابا" ولا يملُكُ راهناً سوى التمنّي/ وبين المَيدانِ والسياسة وَضَعَ رِجلاً في البُور وأخرى في أرضٍ تفلحُها الوَساطاتُ من طهران مروراً بباكستان وصولاً إلى واشنطن/ ولم