استَعصَت حلولُ الأرض/ فرُفِعَ صوتُ الحِكمةِ والعقل ليُسمِع مَن في الأرضِ والسماء صلاةَ "استسقاء" الوَحدةِ الوطنية وتحصينِ السلم الأهلي ونداءَ الاصطفافِ وراء الدولةِ الصادر عن مرجِعياتِ "روح" البلد في دار طائفةٍ جَمَعت كلَّ الطوائف// أما في "الدار الواسعة" بواشنطن/ فقد التقى الضِّدانِ على مفاوضاتٍ رابعة بجُزئها الأول/ تحت وصايةِ الراعي الأميركي/ وإن تغيَّبَ رأسُ دبلوماسيتِه بداعي جلسةِ استماعٍ في الكونغرس// اللقاءُ المجدوَل على توقيتٍ يمتدُّ إلى منتصَفِ الليلة أُحيطَ بكاتِم السِّرية التامة/ إلَّا أنَّ ما سُرِّب من معلوماتٍ للجديد أنَّ الوفدَ الإسرائيلي ألقى باللائمةِ على الوفدِ اللبناني على خلفية تصريحاتِ مسؤولي حزبِ الله التي رَفضت معادلةَ عدمِ ضربِ الضاحية في مقابلِ عدمِ ضربِ الشَّمال// أما حزبُ الله وبحَسَبِ مصادرِه فاعتبر أنَّ الضاحية ليست أغلى من أيِّ قريةٍ أو حيٍّ جنوبي/ وأنه غيرُ مَعنيٍّ بأيِّ التزامٍ قبل تحقيقِ وقفِ إطلاقِ نارٍ شامل مع إصرارِه على عدمِ العودة إلى ما قبلَ الثاني من آذار// وبالتزامن معَ سيرِ العملية التفاوضية/ اكتَفت عين التينة "بالترقُّب" وباختصار الموقفِ بأ