رياحُ التغييرِ هبَّت على الإقليم / وتخَطَّته إلى العالمِ الأوسع/ "والشاطر" مَن يلتقطُ الفرصةَ في تقاربِ الأضداد ويَحجِزُ له مَقعداً في صفوفِ صُنَّاع القرار لا في مقاعدِ الجمهور/ وفي صورةٍ مكبّرة عن هذه التحولات مَن كان ليَظُنَّ أنَّ الجمهوريةَ الإسلامية كانت لتجلسَ معَ مَن وَصَفته لعقودٍ بالشيطان الأكبر/ وتلتقطَ معه "صورةَ العصر" على أرض الحِياد في سويسرا / وتحتَها توقيعُ الجانبَين بالخط العريض على مذكِرة تفاهمٍ سيحملُها معه الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب كشعار النصر ويعلِّقُها إلى جانب صُورِ رؤساءَ مَرُّوا على البيت الأبيض وعجِزوا عن القيام بما قام به// وإلى الجُمُعةِ العظيمة المرتَقبة بلقاء الضدَّين/ فإنَّ الثلاثاءَ الكبير جَمَع الزعماءَ حول طاولةٍ مستديرة/ في قِمة السبع التي لم تَخلُ من الغائبَيْن الأكثرَ حضوراً/ إيران ولبنان/ ومن هامشِها اتَّخذ ترامب مِنصةً لإطلاق المواقف/ فعلى إغداقِ المديح على إنجازِه في ما يتعلقُ بإيران ومن خلاله توجيهُ رسالةٍ مباشِرة إلى بنيامين نتنياهو بأنه أنقذَ إسرائيل من النووي وقال بالحرف: من دوني لن تكونَ هناك إسرائيل/ فإنه في المقابل وفي لحظة "هَذَيا