بين ادارةِ تداعياتِ الاتفاق ووضعِ الخطوط الحُمر على الانزلاق الى المحظورات وصولاً الى الدَّوَرانِ حول البنود وتلمُّسِ تفاصيلِ الملحَق الامني/ تُرسمُ ملامحُ المرحلة المقبلة وَسَط مؤشراتٍ تَنتظرُ اكثرَ من موعدٍ واستحقاق /./
وعلى جبهةِ المناطقِ التجريبية وضَبابيةِ المُلحق الذي استمرَّ غيابُ ايِّ نُسخةٍ رسمية عنه، معَ الابقاءِ على نيّة التسريبات/ فإنَّ معلوماتِ الجديد وبحَسَبِ مصدرٍ رسمي لبناني، تقولُ إنَّ الاتصالاتِ استمرت بوتيرةٍ مكثفة بين الجِهاتِ اللبنانيةِ والعربيةِ والدوليةِ المعنية بدعم الدولة اللبنانية في مسارها لتحقيقِ الانسحابِ الإسرائيلي الكامل. وقد توصَّلَت هذه الاتصالاتُ الى تحديد ضوابطِ العمل وخصوصاً مسارَ الخطوطِ الحُمر. وأبرزُها اثنان: عدمُ الَّلعِبِ بالشارع حِرصاً على عدم الانجرار الى الفتنة الداخلية، وعدمُ المسِّ بالحكومة. اما على صعيد متابعة تنفيذِ الاتفاق فيتمُّ التركيزُ الآنَ وبحَسَبِ المصدرِ الرسمي، على إطلاقِ الآليةِ الاميركية للبَدء بالانسحاب من المنطقة النموذجية الاولى، //. اما في ما يتعلق بقيادة الجيش وما أُثيرَ من كلامٍ عن ضغوطات تمارَس في